شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الديات أيضا

الجزء ٣٠ · صفحة ٢٦١

بِالْبَيِّنَةِ الْعَادِلَةِ ؛ لِأَنَّهُ دَافِعٌ عَنْ نَفْسِهِ أَمْرَ الْعَاقِلَةِ وَلَوْ بُيِّنَ عَلَيْهِ بَعْدُ وَلَا اعْتِدَادَ بِاعْتِرَافِ الصَّبِيِّ وَالْمَجْنُونِ فَتَعْقِلُ عَاقِلَتُهُمَا وَلَوْ اعْتَرَفَا ، وَإِنْ اعْتَرَفَ بِالْقَتْلِ خَطَأً بَعْدَ الْحُكْمِ بِالْخَطَأِ لَمْ يَضُرُّهُ اعْتِرَافُهُ ( وَلَا صُلْحًا ) أَيْ وَلَا مَا اُصْطُلِحَ عَلَيْهِ بِأَنْ قَالَ : .

أُعْطِي نِصْفَ الدِّيَةِ فَقَطْ أَوْ أَقَلَّ أَوْ أَكْثَرَ فَاتَّبَعُوهُ ، أَوْ اُخْتُلِفَ فِي الْقَاتِلِ وَاصْطُلِحَ عَلَى أَنْ يُعْطِيَ كَذَا وَكَذَا ( وَلَا مَا جَنَى مَمْلُوكٌ ) فِي غَيْرِهِ وَلَا مَالًا ( وَلَا يَلْزَمُ رَبَّهُ أَكْثَرُ مِنْ قِيمَتِهِ وَإِنْ فِي عَمْدٍ ) إنْ لَمْ يَأْمُرْهُ ، وَإِنْ أَمَرَهُ لَزِمَهُ كُلُّ مَا فَعَلَ مِنْ مَالٍ أَوْ نَفْسٍ وَلَوْ دِيَاتٍ أَوْ أَمْوَالًا عَظِيمَةً .

١٤٬٧٦١ / ١٧٬٤٣٨