شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل يؤدى على مكاتب وساع ببعض قيمته ما بقي

الجزء ٣٠ · صفحة ٣٣٧

الْمُبْطَلَةُ مَا لَمْ يُعْلَمْ أَنَّهَا لَمْ تَقْتُلْهُ ، وَقِيلَ : لَا يَلْزَمُهَا وَلَا يَلْزَمُ الْمُحِقَّةَ وَلَوْ عَلِمَ أَنَّهَا الْقَاتِلَةُ دُونَ الْمُبْطَلَةِ ( وَإِنْ كَانَ الْقَتِيلُ مِنْ مُحِقَّةٍ لَزِمَ الْمُبْطَلَةَ ) أَوْ الْمَجْهُولَةَ ( دِيَتُهُ ، وَقِيلَ : يُوقَفُ حَتَّى يَتَبَيَّنَ قَاتِلَهُ بِإِقْرَارٍ أَوْ بَيَانٍ ) ، وَسَوَاءٌ فِيمَا مَضَى كُلِّهِ مِنْ مَسَائِلِ الْبَابِ ( كَانَتَا مُشْرِكَتَيْنِ أَوْ ) كَانَ ( بَعْضُهُمَا ) مُشْرِكًا ( وَيُوقَفُ ) عِنْدَ بَعْضِ الْعُلَمَاءِ ( أَمْرُهُمْ إنْ كَانَتَا أَطْفَالًا أَوْ مَجَانِينَ حَتَّى يَتَبَيَّنَ ) بِشَهَادَةِ أَطْفَالٍ مِنْ غَيْرِ الْفِئَتَيْنِ عَلَى الْقَاتِلِ مِنْ الْأَطْفَالِ فِي صُورَةِ كَوْنِ الْفِئَتَيْنِ أَطْفَالًا ، أَوْ بِشَهَادَةِ الْبُلَّغِ الْعُقَلَاءِ مِنْ خَارِجِ فِئَتَيْ الْأَطْفَالِ وَفِئَتَيْ الْمَجَانِينِ .

١٤٬٨٣٧ / ١٧٬٤٣٨