الكتاب الحادي والعشرون في الفرائض
الجزء ٣١ · صفحة ١٠٤يُوقَفُ أَقْصَى مَا يَقْدِرُ مِنْ الْحَمْلِ وَذَلِكَ مِيرَاثُ أَرْبَعَةِ ذُكُورٍ وَهُوَ غَايَةُ مَا يَقَعُ إلَّا نَادِرًا شَاذًّا فَقَدْ يَقَعُ أَكْثَرَ كَأَرْبَعِينَ ، وَبِهِ قَالَ أَشْهَبُ ، قَالَ ابْنُ شَعْبَانَ : وَلَدَتْ أُمُّ وَلَدِ أَبِي إسْمَاعِيلَ أَرْبَعَةَ ذُكُورٍ : مُحَمَّدًا وَعُمَرَ وَعَلِيًّا وَإِسْمَاعِيلَ ، عَاشَ مُحَمَّدٌ وَعُمَرُ وَعَلِيٌّ ثَمَانِينَ سَنَةً ، وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ وَصَاحِبَاهُ مُحَمَّدٌ وَأَبُو يُوسُفَ ، وَاللَّيْثُ بِقَوْلِ أَشْهَبَ ، وَحُكِيَ عَنْ الشَّافِعِيِّ ، إلَّا أَنَّهُمْ اخْتَلَفُوا فَقِيلَ : يُوقَفُ مِيرَاثُ ذَكَرٍ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : مِيرَاثُ ذَكَرَيْنِ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : مِيرَاثُ ابْنَتَيْنِ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .
قَالَ بَعْضُهُمْ : الْمَوَانِعُ سِتَّةٌ : الرِّقُّ ، وَالْقَتْلُ ، وَالْكُفْرُ ، وَالرِّدَّةُ ، وَالْحِرَابَةُ ، وَالدُّورُ الْحُكْمِيُّ ، وَمَا زَادَ عَلَيْهِنَّ فَتَسْمِيَتُهُ مَانِعًا تَسَاهُلٌ ، وَرَدَّهَا بَعْضُهُمْ إلَى أَرْبَعَةٍ : الرِّقِّ ، وَالْقَتْلِ ، وَاخْتِلَافِ الدِّينِ ، وَالدُّورِ الْحُكْمِيِّ ، وَالْأَوْلَى ثَلَاثَةٌ بِإِسْقَاطِ الدُّورِ .