شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الحجب

الجزء ٣١ · صفحة ٢٠٧

مُتَعَيِّنٌ ، وَإِذَا تَقَرَّرَ ذَلِكَ فَلْتَرْجِعْ إلَى التَّصْوِيرِ ، فَمِنْ ذَلِكَ مَا لَوْ تَزَوَّجَ ابْنُ ابْنِ هِنْدٍ بِنْتَ بِنْتِهَا فَهِيَ بِنْتُ عَمَّتِهِ ، فَلَوْ أَوَلَدَهَا ابْنًا فَهِنْدٌ أُمُّ أُمِّ أُمِّ هَذَا الْوَلَدِ وَأُمُّ أَبِي أَبِيهِ فَلَوْ خَلَفَهَا فَقَطْ فَالسُّدُسُ لَهَا اتِّفَاقًا وَهَلْ هُوَ بِالْقَرَابَتَيْنِ جَمِيعًا أَوْ بِأَقْوَاهُمَا ، قَالَ الشَّيْخُ : لَمْ أَرَ مَنْ تَعَرَّضَ لِذَلِكَ مِنْ أَصْحَابِنَا - يَعْنِي الشَّافِعِيَّةَ - ، وَعَلَى قَوْلِ شَيْخِ مَشَايِخِنَا : إنَّهُ بِالْأَقْوَى وَهُوَ هُنَا بِكَوْنِهَا أُمَّ أُمِّ أُمٍّ ، فَلَوْ كَانَ مَعَهَا أُمُّ أَبِي أُمِّ هَذَا الْوَلَدِ فَهِيَ سَاقِطَةٌ وَلَا إرْثَ لَهَا كَمَا تَقَدَّمَ ، وَالسُّدُسُ لِهِنْدٍ اتِّفَاقًا وَلَوْ كَانَ مَعَهَا أُمُّ أُمِّ أَبِي هَذَا الْوَلَدِ فَفِيهِ الْوَجْهَانِ أَرْجَحُهُمَا السُّدُسُ بَيْنَهُمَا بِالسَّوِيَّةِ ، وَالثَّانِي أَثْلَاثًا لِذَاتِ الْجِهَةِ ثُلُثَاهُ وَلِذَاتِ الْجِهَةِ ثُلُثُهُ ، .

.

١٥٬٢٠٧ / ١٧٬٤٣٨