شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تتمة قال السلطان صح عندي هلال الصوم أو الإفطار

الجزء ٦ · صفحة ٢٤١

وَجُوِّزَ لِصَائِمٍ أَنْ يَذُوقَ طَعْمَ خَلٍّ أَوْ قِدْرٍ ، بِلِسَانِهِ وَأَنْ يَمْضُغَ لِصَبِيٍّ مَعَ حَذَرٍ .

S( وَجُوِّزَ ) مَعَ الْكَرَاهَةِ ( لِصَائِمٍ أَنْ يَذُوقَ طَعْمَ خَلٍّ أَوْ قِدْرٍ ) أَوْ عَجِينٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ ( بِلِسَانِهِ وَأَنْ يَمْضُغَ لِصَبِيٍّ مَعَ حَذَرٍ ) مِنْ أَنْ يَبْلَعَ شَيْئًا ، وَسَوَاءٌ كَانَ الصَّائِمُ ذَكَرًا أَوْ أُنْثَى ، وَطَعْمُ غَيْرِ الْقِدْرِ مِثْلُ طَعْمِ الْقِدْرِ ، وَكَرِهَ بَعْضُهُمْ مَسَّ مَا لَهُ طَعْمٌ بِاللِّسَانِ ، وَيُكْرَهُ لِلصَّائِمِ مَضْغُ الْعِلْكِ ، وَفِي التَّاجِ : أَنَّهُ أَجَازَ أَبُو الْمُؤَثِّرِ لِلْكُحْلِ بِمَا فِيهِ مَأْكُولٌ وَإِذَا وُجِدَ طَعْمُهُ بُزِقَ ، وَأَنَّهُ يُجَوِّزُ الْمَضْغَ لِصَبِيٍّ وَغَيْرِهِ أَيْ كَمَرِيضٍ ، وَأَنَّهُ لَا يَفْسُدُ بِوُجُودِ الْكُحْلِ فِي نُخَاعِهِ ، وَأَنَّ بَعْضًا قَالَ : إنَّ الِاسْتِيَاكَ فِي الرَّطْبِ فِي آخِرِ النَّهَارِ مُفْطِرٌ .

٢٬٧٤١ / ١٧٬٤٣٨