شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تتمة قال السلطان صح عندي هلال الصوم أو الإفطار

الجزء ٦ · صفحة ٢٤٤

مَعْدُودَةٍ ، بَلْ أَبُو حَنِيفَةَ لَا يَشْتَرِطُ النِّيَّةَ فِيمَا تَعَيَّنَ وَقْتُهُ كَرَمَضَانَ .

وَمَنْ الْتَزَمَ يَوْمًا أَوْ أَيَّامًا يَصُومُهَا كَالْخَمِيسِ وَالْجُمُعَةِ وَاعْتَادَ ذَلِكَ فَأَصْبَحَ مَرَّةً بِلَا نِيَّةٍ وَلَمْ يَصْدُرْ مِنْهُ مَا يَنْقُضُ الصَّوْمَ صَحَّ لَهُ الصَّوْمُ ، وَإِنْ قَارَنَ الْفَجْرَ لَمْ يَجُزْ عِنْدَنَا وَلَا عِنْدَ الشَّافِعِيِّ فِي أَصَحِّ قَوْلَيْهِ ، وَأَجَازَهُ بَعْضٌ فِي النِّصْفِ الْأَوَّلِ مِنْ النَّهَارِ لِلنَّفْلِ .

٢٬٧٤٤ / ١٧٬٤٣٨