شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في مبيحات الإفطار

الجزء ٦ · صفحة ٢٧٦

الْأَوَّلُ : قَالَ فِي الدِّيوَانِ " : مَنْ اُضْطُرَّ إلَى الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ جَمِيعًا أَكَلَ وَشَرِبَ ، وَمَنْ اُضْطُرَّ إلَى الطَّعَامِ وَوَجَدَ أَجْنَاسًا أَكَلَ مِنْ جِنْسٍ ، وَلَا يَخْلِطُ أَجْنَاسًا شَتَّى فِي مَرَّةٍ ، وَإِنْ فَعَلَ فَأَكَلَ مَا يُنْجِيهِ فَلَا بَأْسَ ؛ قُلْتُ : وَلَا بَأْسَ إنْ أَكَلَ مِنْ جِنْسٍ ثُمَّ مِنْ آخَرَ ، وَهَكَذَا إنْ أَكَلَ مَا يُنْجِيهِ لَا أَكْثَرَ ، وَإِنْ اُضْطُرَّ إلَى الطَّعَامِ وَلَمْ يَجِدْهُ وَوَجَدَ الشَّرَابَ وَطَمِعَ فِي النَّجَاةِ بِهِ فَلَهُ أَنْ يَشْرَبَ ، وَكَذَا الْعَكْسُ ، وَمَنْ اُضْطُرَّ بِالْعَطَشِ وَوَجَدَ أَلْوَانًا مِنْ الشَّرَابِ قَصَدَ الْمَاءَ ، وَإِنْ قَصَدَ غَيْرَهُ مَعَ وُجُودِهِ انْهَدَمَ صَوْمُهُ وَلَزِمَتْهُ مُغَلَّظَةٌ ، وَإِنْ لَمْ يَجِدْهُ قَصَدَ مَا لَمْ يُخَالِطْهُ الطَّعَامُ ، وَيَقْصِدُ إلَى مَا هُوَ أَرَقُّ .

٢٬٧٧٦ / ١٧٬٤٣٨