شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في مبيحات الإفطار

الجزء ٦ · صفحة ٢٧٧

وَفِي التَّاجِ " : إنَّ هَاشِمًا يَقُولُ : يُفْطِرُ الْمَرِيضُ إذَا لَمْ يَجُعْ وَلَمْ يَجِدْ شَهْوَةَ الطَّعَامِ ، وَأَنَّ مَنْ أَكَلَ أَوْ شَرِبَ لِعُذْرٍ وَاعْتَمَدَ عَلَى أَكْلِ يَوْمِهِ بَعْدَ زَوَالِ الْعُذْرِ انْهَدَمَ مَا صَامَ ، وَفِي لُزُومِ الْكَفَّارَةِ قَوْلَانِ ، وَمَنْ خَافَ زِيَادَةَ وَجَعٍ بِعَيْنِهِ أَوْ شِدَّةَ الْحُمَّى لَمْ يَجُزْ لَهُ الْإِفْطَارُ ، قُلْتُ : وَقِيلَ : يَجُوزُ لَهُ ، وَمَنْ أَكَلَ خَوْفًا مِنْ زِيَادَةِ عِلَّةٍ وَتَعَمَّدَ الْأَكْلَ ثَانِيًا أَبْدَلَ مَا مَضَى وَلَا تَلْزَمُهُ الْكَفَّارَةُ .

٢٬٧٧٧ / ١٧٬٤٣٨