شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب أبيح لكبير لا يطيق صوما أن يفطر

الجزء ٦ · صفحة ٣٢٠

تَأْكُلَهُ إذَا خَافَتْ عَلَى نَفْسِهَا أَوْ مَا فِي بَطْنِهَا ، وَكَذَا كُلُّ مَا خَافَتْ بِهِ وَتُعِيدُ يَوْمَهَا وَلَا إطْعَامَ عَلَيْهَا ، وَلَا يُجْبَرُ الْأَبُ وَلَا هِيَ عَلَى الْإِطْعَامِ ، وَاَلَّذِي عِنْدِي أَنَّ الْحَامِلَ تُطْعِمُ النِّصْفَ عَلَيْهَا ، وَيُطْعِمُ عَلَى الْجَنِينِ أَبُوهُ النِّصْفَ ، لِأَنَّ التَّنْجِيَةَ لِنَفْسِهَا وَلِلْجَنِينِ لَا لَهَا فَقَطْ ، ثُمَّ ظَهَرَ لِي أَنَّهُ لَزِمَهَا وَحْدَهَا لِأَنَّهُ لَزِمَهَا الْمُحَافَظَةُ عَلَى الْجَنِينِ وَهِيَ هُنَا بِالْإِفْطَارِ .

تَنْبِيهَاتٌ .

٢٬٨٢٠ / ١٧٬٤٣٨