شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب أبيح لكبير لا يطيق صوما أن يفطر

الجزء ٦ · صفحة ٣٣٥

وَلَزِمَ الْإِفْطَارُ وَالْقَضَاءُ الْحَائِضَ وَالنُّفَسَاءَ .

S( وَلَزِمَ الْإِفْطَارُ وَالْقَضَاءُ الْحَائِضَ وَالنُّفَسَاءَ ) وَكَفَرَتَا كُفْرَ نِفَاقٍ إنْ صَامَتَا أَوْ صَلَّتَا وَعَصَتَا أَزْوَاجَهُمَا أَيْضًا ، لَكِنَّ الْحَائِضَ تُخْفِي الْأَكْلَ لِئَلَّا تَجْعَلَ إلَى نَفْسِهَا سَبِيلًا ، وَلَا تُخْفِيهِ النُّفَسَاءُ لِشُهْرَةِ النِّفَاسِ ، وَيُسْتَحَبُّ لِحَائِضٍ أَوْ نُفَسَاءَ طَهُرَتْ أَنْ تُمْسِكَ بَقِيَّةَ الْيَوْمِ تَعْظِيمًا لِرَمَضَانَ ، وَلِلْمَرْأَةِ أَنْ تَحْتَشِيَ إذَا دَنَا وَقْتُ الصَّلَاةِ وَالْإِفْطَارِ لِيَتِمَّ صَوْمُهَا وَصَلَاتُهَا إذَا كَانَتْ تَرْجُو ذَلِكَ ، مَا لَمْ يُرْدِفْهَا شَيْءٌ ، ذَكَرَهُ الشَّيْخُ يَحْيَى .

٢٬٨٣٥ / ١٧٬٤٣٨