جامعة لا عذر بالحياء في تأخير الغسل للصائم
الجزء ٦ · صفحة ٤٤٨وَهَلْ يُفْطِرُ لِصُدَاعٍ أَوْ رَمَدٍ ؟ قَوْلَانِ ؛ وَكَذَا مَا أَشْبَهَهُمَا مِمَّا لَيْسَ جُوعًا أَوْ زِيَادَةَ ضُرٍّ أَوْ حُدُوثَهَا أَوْ اسْتِمْرَارَهَا ، وَالظَّاهِرُ الْمَنْعُ ، وَالشَّرَابُ كَالطَّعَامِ .
٢٬٩٤٨ / ١٧٬٤٣٨