شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

جامعة لا عذر بالحياء في تأخير الغسل للصائم

الجزء ٦ · صفحة ٤٤٨

وَهَلْ يُفْطِرُ لِصُدَاعٍ أَوْ رَمَدٍ ؟ قَوْلَانِ ؛ وَكَذَا مَا أَشْبَهَهُمَا مِمَّا لَيْسَ جُوعًا أَوْ زِيَادَةَ ضُرٍّ أَوْ حُدُوثَهَا أَوْ اسْتِمْرَارَهَا ، وَالظَّاهِرُ الْمَنْعُ ، وَالشَّرَابُ كَالطَّعَامِ .

٢٬٩٤٨ / ١٧٬٤٣٨