شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

جامعة لا عذر بالحياء في تأخير الغسل للصائم

الجزء ٦ · صفحة ٤٥٣

وَزَكَاةُ الْمَغْصُوبِ وَالْمَسْرُوقِ عَلَى مَالِكِهِ إذْ لَوْ أَعْتَقَهُ لَعَتَقَ ، وَقِيلَ : لَا زَكَاةَ فِطْرٍ عَلَى مَمْنُوعٍ مِنْ الِانْتِفَاعِ بِهِ لِهُرُوبِهِ أَوْ غَصْبِهِ أَوْ سَرِقَتِهِ ، وَقِيلَ : فِي الْمَبِيعِ بِالْخِيَارِ زَكَاتُهُ عَلَى الْمُشْتَرِي إنْ كَانَ الْخِيَارُ لَهُ ، وَقِيلَ : عَلَى مَنْ يَصِيرُ إلَيْهِ ، وَقِيلَ : لَا زَكَاةَ فِيهِ لِأَنَّهُ مُتَرَدَّدُ الْمِلْكِ .

٢٬٩٥٣ / ١٧٬٤٣٨