شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

جامعة لا عذر بالحياء في تأخير الغسل للصائم

الجزء ٦ · صفحة ٤٥٢

وَزَكَاةُ الْعَبْدِ الْمَرْهُونِ أَوْ الْمُعَوَّضِ عَلَى مَالِكِهِ ، وَقِيلَ : عَلَى مَنْ هُوَ عِنْدَهُ ، وَقِيلَ : إنْ كَانَ فِيهِ الزَّائِدُ فَعَلَى مَالِكِهِ وَإِلَّا فَعَلَى مَنْ هُوَ عِنْدَهُ ، وَالْمَبِيعُ بَيْعَ خِيَارٍ عَلَى مَالِكِهِ ، وَالْمُوصَى بِهِ عَلَى الْمُوصِي حَتَّى يَقْبَلَهُ الْمُوصَى لَهُ .

٢٬٩٥٢ / ١٧٬٤٣٨