شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في معرفة موجب الحنث في الأيمان على المستقبل

الجزء ٧ · صفحة ٤٥٦

النَّخْلَةِ وَلَا ثَمَرَ فِيهَا فَهَذَا مِنْ الْحُدُودِ ، وَإِنْ كَانَ فِيهَا فَلَا يَأْكُلُهُ وَلَا بَدَلَهُ ، أَوْ لَا يَأْكُلُ مِنْ حَبِّ هَذِهِ الْقِطْعَةِ هَذَا جَازَ بَدَلُهُ ، أَوْ لَا يَشْرَبُ لَبَنَ شَاةٍ مُعَيَّنَةٍ وَهُوَ فِيهَا فَمَحْدُودٌ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا فَقِيلَ : مَحْدُودٌ ، وَقِيلَ : لَا ، وَمَنْ حَلَفَ لَا يَطْعَمُ فَشَرِبَ مَاءً أَوْ لَبَنًا أَوْ غَيْرَهُ حَنِثَ لِقَوْلِهِ : ﴿ وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي ﴾ وَقِيلَ : لَا .

٣٬٤٥٦ / ١٧٬٤٣٨