شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الكفارات

الجزء ٨ · صفحة ٦٤

بَابٌ كَفَّارَةُ التَّغْلِيظِ إمَّا عِتْقٌ أَوْ صَوْمُ مُتَتَابِعَيْنِ أَوْ إطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا بِتَخْيِيرٍ فِي غَيْرِ الظِّهَارِ وَالْقَتْلِ بِلَا إطْعَامٍ فِيهِ ، وَالتَّخْفِيفُ فِي الْأَيْمَانِ الْمُرْسَلَةِ وَهِيَ مَا فِي قَوْله تَعَالَى : ﴿ فَكَفَّارَتُهُ إطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ ﴾ الْآيَةَ ، بِتَخْيِيرٍ بَيْنَ الثَّلَاثَةِ الْأُولَى فَمَنْ لَمْ يَجِدْ صَامَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَإِطْعَامُ الْعَشَرَةِ أَكْلَتَانِ مَأْدُومَتَانِ وَإِنْ بِخَلٍّ غَدَاءً وَعَشَاءً يُشْبِعُ وَجَازَ وَاحِدٌ فِي عَشَرَةِ أَيَّامٍ وَأَوَّلُ الْغَدَاءِ الْفَجْرُ وَأَخِرُهُ الزَّوَالُ وَهُوَ أَوَّلُ الْعَشَاءِ ، وَأَخِرُهُ ذَهَابُ ثُلُثَيْ اللَّيْلِ وَلَا تُطْعَمَانِ فِي وَقْتٍ ، وَكُرِهَ تَقَارُبُهُمَا بِقَصْدٍ .

S

٣٬٥٦٤ / ١٧٬٤٣٨