شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في معرفة موجب الحنث في الأيمان على المستقبل

الجزء ٧ · صفحة ٤٦٢

وَلَا حَنِثَ بِخَارِجٍ عَنْ الْمُعْتَادِ .

S( وَلَا حَنِثَ بِخَارِجٍ عَنْ الْمُعْتَادِ ) كَشُرْبِ مَاءِ الْبَحْرِ وَحَمْلِ جَبَلٍ وَصُعُودِ السَّمَاءِ ، وَقِيلَ : يَحْنَثُ مِنْ حِينِهِ ، وَقِيلَ : حَتَّى يَمُوتَ ، وَمَنْ حَلَفَ عَلَى مَا لَا يَقْدِرُ فَقَالَ عَمْرُوسٌ : يُكَفِّرُ مُرْسَلَةً ، مِثْلَ إنْ حَلَفَ بِالْحَجِّ وَلَمْ يَقْدِرْ ، وَمَنْ أَكَلَتْ زَوْجَتُهُ تَمْرًا وَأَلْقَتْ النَّوَى فِي الْبَحْرِ وَحَلَفَ بِطَلَاقِهَا أَنْ تُخْبِرَهُ كَمْ أَكَلَتْ طَلُقَتْ بِنَاءً عَلَى الْعُرْفِ وَالْعَادَةِ ، وَقِيلَ : تَحْسِبُ لَا تَشُكُّ فَتَكُونُ قَدْ ذَكَرْت لَهُ كَمْ أَكَلَتْ ، وَهَذَا بِنَاءٌ عَلَى اللَّفْظِ ، وَمَنْ كَانَتْ فِي دَرَجٍ فَقَالَ لَهَا : أَنْتِ طَالِقٌ إنْ صَعَّدْت أَوْ هَبَطْت فَوَثَبَتْ أَوْ حُمِلَتْ أَوْ نُقِبَ لَهَا حَائِطٌ جَانِبًا أَوْ سَقْفٌ فَوْقَهَا أَوْ نُقِبَ لَهَا تَحْتَ مَوْضِعِهَا فَخَرَجَتْ بِذَلِكَ بَرَّتْ .

٣٬٤٦٢ / ١٧٬٤٣٨