شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في معرفة موجب الحنث في الأيمان على المستقبل

الجزء ٧ · صفحة ٤٦٥

الَّذِي حَلَفَ عَنْهُ عِنْدِي ، وَلَوْ اخْتَارَ الْمُصَنِّفُ الْحِنْثَ ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ إطْلَاقُ الشُّرْبِ مِنْ مَاءٍ صُبَّ مِنْ إنَاءٍ عَلَى أَنَّهُ مَشْرُوبٌ مِنْ الْأَوَّلِ ، اللَّهُمَّ إلَّا إنْ كَانَ الْأَوَّلُ لَا يُشْرَبُ مِنْهُ لِعِظَمِهِ مَثَلًا .

٣٬٤٦٥ / ١٧٬٤٣٨