شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في معرفة موجب الحنث في الأيمان على المستقبل

الجزء ٧ · صفحة ٤٦٩

مَنْ قَالَ : عَبْدُهُ حُرٌّ وَمَالُهُ صَدَقَةٌ وَزَوْجَتُهُ طَالِقٌ ، وَلَمْ يُرِدْ وَاحِدًا ، فَلَا يَلْزَمُهُ عِنْدَ اللَّهِ شَيْءٌ إلَّا أَنْ يَصِحَّ عَلَيْهِ فِي الْحُكْمِ فَيُؤْخَذَ مِمَّا يَلْزَمُهُ فِيهِ وَيَسْتَغْفِرَ مِنْ كَذِبِهِ ، وَفِي الْبَابِ السَّابِعِ مِنْ الْجُزْءِ الْمُتِمِّ عِشْرِينَ : مَنْ قَالَ لِعَبْدِهِ : هَذَا لَيْسَ مَمْلُوكًا فَإِنْ أَرَادَ بِهِ عِتْقًا عَتَقَ ، وَإِلَّا قِيلَ : كَذِبٌ ، وَقِيلَ : يَعْتِقُ ؛ لِأَنَّهُ أَقَرَّ أَنَّهُ لَيْسَ مَمْلُوكًا وَيَعْتِقُ فِي الْحُكْمِ .

٣٬٤٦٩ / ١٧٬٤٣٨