شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل حنثت حالفة على لباس حلي بلؤلؤ وياقوت ونحوهما

الجزء ٧ · صفحة ٤٩٨

وَأَنْ لَا يَأْتِيَ السُّوقَ فَمَرَّ لِجِنَازَةٍ فَدَخَلَهُ حَنِثَ ، وَأَنْ لَا يَذْهَبَ إلَيْهِ فَخَرَجَ لَهَا فَمَرَّ بِهِ لَمْ يَحْنَثْ ، وَكَذَا عَكْسُ الْمَسَائِلِ أَنْ حَلَفَ لَيَذْهَبَنَّ لِسُوقٍ أَوْ لَيَمْضِيَنَّ أَوْ لَيَمُرَّنَّ إلَيْهِ فَإِذَا مَضَى وَذَهَبَ وَمَرَّ فَقَدْ بَرَّ وَإِنْ لَمْ يَصِلْهُ ، وَإِنْ نَوَى وُصُولَهُ فَعَلَى نِيَّتِهِ ، وَإِنْ حَلَفَ لَا يُمْسِي فِي هَذَا الْبَيْتِ حَنِثَ إنْ أَمْسَى فِيهِ مِنْ غُرُوبٍ لِنِصْفِ اللَّيْلِ ، وَقِيلَ : إلَى غُيُوبِ الْأَحْمَرِ .

S

٣٬٤٩٨ / ١٧٬٤٣٨