شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الإيلاء

الجزء ١٢ · صفحة ٤٥٩

وَالْقَائِلُ : هِيَ عَلَيْهِ حَرَامٌ أَوْ كَمَيْتَةٍ مِنْ مُحَرَّمٍ شَرْعًا إنْ لَمْ يَمَسَّهَا حَتَّى مَضَتْ بَانَتْ مِنْهُ ، فَإِنْ مَسَّ فَيَمِينٌ .

S( وَالْقَائِلُ : هِيَ عَلَيْهِ حَرَامٌ أَوْ كَمَيْتَةٍ ) أَيْ شَبَّهَهَا بِمِثْلِ الْمَيْتَةِ ( مِنْ مُحَرَّمٍ شَرْعًا ) كَخَمْرٍ وَخِنْزِيرٍ هَذَا آخِرُ كَلَامٍ فِي شَأْنِ حِكَايَةِ قَوْلِ مَنْ قَالَ ( إنْ لَمْ يَمَسَّهَا حَتَّى مَضَتْ بَانَتْ مِنْهُ ) لِأَنَّهُ حَرَّمَهَا أَوْ جَعَلَهَا كَالْمَيْتَةِ مِنْ حِينِهِ بِلَا تَعْلِيقٍ ، ( فَإِنْ مَسَّ فَيَمِينٌ ) يُكَفِّرُ مُرْسَلَةً مَتَى شَاءَ وَلَوْ بَعْدَ الْأَرْبَعَةِ ، وَقِيلَ : إنَّمَا تَحْرُمُ بِمُضِيِّ الْأَرْبَعَةِ إنْ تَرَكَهَا لِأَجْلِ قَوْلِهِ الَّذِي .

٥٬٩٥٩ / ١٧٬٤٣٨