شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الإيلاء

الجزء ١٢ · صفحة ٤٦٧

وَإِنْ مَسَّهَا دُونَهَا لَزِمَهُ عِتْقٌ ، وَلَا تَبِينُ بِاَللَّهِ عَلَيْهِ إنْ لَمْ يَمَسَّهَا عِتْقٌ إنْ تَرَكَهَا حَتَّى مَضَتْ .

S( وَإِنْ ) قَالَ : لِلَّهِ عَلَيَّ إنْ مَسِسْتُهَا عِتْقٌ قَبْلَ الْمَسِّ بِسَنَةٍ ، أَوْ قَالَ : لِلَّهِ عَلَيَّ إنْ مَسِسْتُهَا عِتْقٌ بَعْدَ الْمَسِّ بِسَنَةٍ وَ ( مَسَّهَا دُونَ ) انْسِلَاخِ ( هَا ) أَيْ انْسِلَاخِ أَرْبَعَةِ الْأَشْهُرِ قَبْلَ تَمَامِهَا أَوْ مَعَهُ ( لَزِمَهُ عِتْقٌ ) بِالْحِنْثِ ، ( وَلَا تَبِينُ بِ ) بِقَوْلِهِ : ( لِلَّهِ عَلَيْهِ إنْ لَمْ يَمَسَّهَا عِتْقٌ إنْ تَرَكَهَا حَتَّى مَضَتْ ) وَقَدْ مَرَّ هَذَا ، وَلَكِنْ أَعَادَهُ لِيُرَتِّبَ عَلَيْهِ قَوْلَهُ : .

٥٬٩٦٧ / ١٧٬٤٣٨