شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل من حلف بالله لغير زوجته لا يمسها

الجزء ١٣ · صفحة ٤٣

وَإِنْ حَلَفَ بِطَلَاقِ هَذِهِ الْمَرْأَةِ لَا يَتَزَوَّجُهَا أَوْ لَا يَفْعَلُ كَذَا ثُمَّ تَزَوَّجَهَا أَوْ فَعَلَهُ فَهَلْ يَلْزَمُهُ أَوْ لَا طَلَاقَ فِيمَا لَا يَمْلِكُ ؟ قَوْلَانِ ، وَكَذَا الْعِتْقُ .

S( وَإِنْ حَلَفَ بِطَلَاقِ هَذِهِ الْمَرْأَةِ لَا يَتَزَوَّجُهَا أَوْ لَا يَفْعَلُ كَذَا ثُمَّ تَزَوَّجَهَا أَوْ فَعَلَهُ ) بَعْدَمَا تَزَوَّجَهَا فَقَوْلُهُ : تَزَوَّجَهَا عَائِدٌ إلَى قَوْلِهِ : لَا يَتَزَوَّجُهَا ، وَقَوْلُهُ : فَعَلَهُ عَائِدٌ إلَى قَوْلِهِ : لَا يَفْعَلُ ( فَهَلْ يَلْزَمُهُ ) طَلَاقُهَا الَّذِي حَلَفَ بِهِ ( أَوْ لَا طَلَاقَ ) لِأَحَدٍ ( فِيمَا لَا يَمْلِكُ ) وَهُوَ الصَّحِيحُ كَمَا مَرَّ ؟ ( قَوْلَانِ ، وَكَذَا الْعِتْقُ ) : وَمَرَّ كَلَامٌ فِي ذَلِكَ آنِفًا ، فَإِنْ حَلَفَ بِعِتْقِ هَذَا الْعَبْدِ لَا يَمْلِكُهُ أَوْ لَا يَفْعَلُ كَذَا ثُمَّ مَلَكَهُ أَوْ فَعَلَ بَعْدَمَا مَلَكَهُ هَلْ يَعْتِقُ أَمْ لَا ؟ وَكَذَا الْقَوْلَانِ إنْ حَلَفَ بِطَلَاقِهَا لَيَفْعَلَنَّ أَوْ بِعِتْقِهِ لَيَفْعَلَنَّ ، ثُمَّ تَزَوَّجَهَا وَلَمْ يَفْعَلْ حَتَّى مَضَتْ أَرْبَعَةٌ بَانَتْ ، وَإِنْ مَسَّ قَبْلَ الْفِعْلِ حَرُمَتْ ، وَقِيلَ : لَا تَبِينُ وَلَا تَحْرُمُ ، وَكَذَا الْعَبْدُ ، وَقِيلَ : يَعْتِقُ ، وَقِيلَ : لَا ، وَلَيْسَتْ الْإِشَارَةُ شَرْطًا فِيمَا ذَكَرَهُ الْمُصَنِّفُ ، وَلَا فِيمَا ذَكَرْتُهُ بَلْ مِثْلُهَا أَنْ يَقُولَ : فُلَانَةُ أَوْ بِنْتُ فُلَانٍ أَوْ الَّتِي بِمَكَانِ كَذَا وَنَحْوُ ذَلِكَ أَوْ أَنْ يُخَاطِبَهَا وَكَذَا فِي الْعَبْدِ وَالْأَمَةِ .

٦٬٠٤٣ / ١٧٬٤٣٨