خاتمة في ضروب من الطلاق
الجزء ١٤ · صفحة ٢٦تَقِفَ لَهُ الشَّمْسُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَذَا مَنْ قَالَ لِزَوْجَتِهِ : لَا تُحَدِّثِي بِهِ فَحَدَّثَتْهُ هُوَ بِهِ .
وَمَنْ أَخَذَهُ الظَّلَمَةُ فَضَرَبُوهُ أَوْ سَلَبُوهُ وَحَلَّفُوهُ بِالطَّلَاقِ لَا يُخْبِرُ أَحَدًا ثُمَّ قَدَرَ عَلَيْهِمْ فَإِنْ سُئِلَ فَإِنْ لَمْ يَحْضُرْ مَعَهُمْ مَنْ سُئِلَ عَنْهُ فَلْيَقُلْ : لَا ، وَإِنْ حَضَرَ سَكَتَ ، فَيُسْتَدَلُّ بِسُكُوتِهِ عَلَى أَنَّهُ حَضَرَ وَقَدْ مَرَّ أَنَّ بَعْضًا يَقُولُ : طَلَاقُ الْإِكْرَاهِ لَا يَقَعُ ، وَعَلَيْهِ فَلَوْ أَخْبَرَ بِهِمْ لَمْ يَقَعْ طَلَاقٌ عَلَى حَدِّ مَا مَرَّ ، وَمَنْ قَالَ لِزَوْجَتِهِ : قَالَ فُلَانٌ لِزَوْجَتِهِ : أَنْتِ طَالِقٌ ، أَوْ قَالَ : مَاذَا عَلَيَّ لَوْ قُلْتُ : إنَّك طَالِقٌ ، أَوْ مَاذَا عَلَيَّ لَوْ قُلْتُ : أَنْتِ لِأَهْلِكِ قَدْ طَلَّقْتُكِ ، أَوْ قَالَ : أَغْضَبْتِنِي حَتَّى أَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ لَكِ : أَنْتِ طَالِقٌ ، أَوْ لَوْ قُلْتُ : أَنْتِ أَوْ فُلَانَةُ طَالِقٌ لَكَانَ ذَلِكَ لِي ، أَوْ أَقْرَأُ كِتَابًا فِيهِ امْرَأَتِي طَالِقٌ أَوْ لَا تَنْتَهِينَ عَنْ الدُّخُولِ عَلَى بَنِي فُلَانٍ أَوْ عَنْ كَذَا حَتَّى يُقَالَ لَكِ ، أَوْ حَتَّى يَقُولَ لَكِ أَحَدٌ أَنْتِ طَالِقٌ لَمْ تَطْلُقْ ، وَأَنْ لَا تَنْتَهِينَ عَنْ الدُّخُولِ عَلَى بَنِي فُلَانٍ أَوْ عَنْ كَذَا حَتَّى أَقُولَ لَكِ إنَّكِ أَوْ أَنْتِ طَالِقٌ طَلُقَتْ مِنْ حِينِهَا ، قُلْتُ : لَا تَطْلُقُ إنْ لَمْ يَنْوِ إنْشَاءَ الطَّلَاقِ ، وَإِنْ رَأَى فِي مَنَامِهِ أَنَّهُ طَلَّقَهَا وَأَعَادَ لَهَا أَوْ لِغَيْرِهَا الرُّؤْيَا لَمْ تَطْلُقْ ، وَإِنْ قَالَ : رَأَيْتُ فِي مَنَامِي أَنِّي طَلَّقْتُكِ أَوْ قَالَ لِغَيْرِهَا : رَأَيْتُ أَنِّي طَلَّقْتُهَا وَهُوَ كَاذِبٌ لَمْ تَطْلُقْ ، وَقِيلَ : تَطْلُقُ ، وَقِيلَ : إنْ رَأَى وَسَأَلَ هُوَ عَنْ رَجُلٍ رَأَى كَذَا أَوْ عَمَّنْ رَأَى كَذَا لَمْ تَطْلُقْ ، وَإِنْ قَالَ : رَأَيْتُ كَذَا طَلُقَتْ ، وَبِهِ قَالَ أَبُو زِيَادٍ وَجَابِرٌ فِي مَا رُوِيَ عَنْهُ ، وَخَالَفَهُ الْفُقَهَاءُ ، وَاخْتَارَهُ بَعْضٌ ، قُلْتُ : لَا طَلَاقَ فِي ذَلِكَ .