شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في تعريف الإجارة

الجزء ١٨ · صفحة ٢٦١

وَجُوِّزَتْ مُسَابَقَةٌ بِخَيْلٍ وَرُوِيَ ذَلِكَ ، وَفُسِّرَ بِإِدْخَالِ فَرَسٍ بَيْنَ فَرَسَيْنِ ، فَإِنْ أُمِنَ سَبْقُهُ فَلَا خَيْرَ فِيهِ وَإِلَّا جَازَ ، فَإِنْ جَعَلَ كُلٌّ لِصَاحِبِهِ رَهْنًا أَيُّهُمَا سَبَقَ أَخَذَهُ فَ قِمَارٌ ، وَيَضَعُ الْأَوَّلَانِ رَهْنَيْنِ لَا الثَّالِثُ فَيُرْسِلُونَ ، فَإِنْ سَبَقَ أَحَدُ الْأَوَّلَيْنِ أَخَذَهُمَا طَيِّبًا ، وَكَذَا الْمُدْخَلُ إنْ سَبَقَهُمَا وَلَا عَلَيْهِ إنْ سَبَقَ ، وَمَعْنَى قَوْلِهِ : لَا يُؤْمَنُ أَنْ يُسْبَقَ بِأَنْ كَانَ جَوَادًا لَا يَأْمَنَانِ سَبْقَهُ فَيَذْهَبُ بِهِمَا فَهَذَا حَلَالٌ ، وَإِنْ كَانَ بَلِيدًا بَطِيئًا فَقَدْ أَمِنَّاهُ كَأَنَّهُمَا لَمْ يُدْخِلَاهُ فَهُوَ قِمَارٌ .

S

٨٬٧٦١ / ١٧٬٤٣٨