باب في بعض الإجارات المختلف فيها
الجزء ١٨ · صفحة ٣١٤الْمَمْنُوعِ وَعَلَى مَا تَوَلَّدَ مِنْهُ ، قِيلَ : يُضْرَبُ الصَّبِيُّ عَلَى التَّعَلُّمِ وَلَا يُرْشَى ، قَالَ ابْنُ الْقَاسِمِ وَأَشْهَبُ ، وَقِيلَ يُرْشَى وَلَا يُضْرَبُ ، وَقِيلَ : لَا يُرْشَى وَلَا يُضْرَبُ بَلْ يُضْرَبُ وَالْقَوْلُ بِأَنَّهُ يُرْشَى ضَعِيفٌ ، لِأَنَّهُ قَدْ يَكْسَلُ بِعَدَمِ الْإِعْطَاءِ وَيَكُونُ عَمَلُهُ غَيْرَ خَالِصٍ وَقَالُوا : ذَلِكَ فِي الصَّلَاةِ ، وَكَانَ لِبَعْضِهِمْ وَلَدٌ فَامْتَنَعَ مِنْ الصَّلَاةِ فَآجَرَهُ أَبُوهُ بِشَيْءٍ مَعْلُومٍ فَلَمَّا حَلَّ الْأَجَلُ تَقَاضَاهُ فَامْتَنَعَ الْأَبُ مِنْ إعْطَاءِ الْأُجْرَةِ فَقَالَ : صَلَاتُك لِنَفْسِك وَمَالِي لِمَاذَا ؟ ، فَقَالَ لَهُ الْوَلَدُ إذَا كَانَ قَصْدُك هَذَا فَوَاَللَّهِ مَا صَلَّيْتهَا لَك بِطَهَارَةٍ ، .
٨٬٨١٤ / ١٧٬٤٣٨