باب في بعض الإجارات المختلف فيها
الجزء ١٨ · صفحة ٣١٦وَمُنِعَتْ عَلَى كِتَابَةِ مُصْحَفِ ، وَجُوِّزَتْ فِيهِ عَلَى عَمَلٍ وَصَنْعَةٍ ، لَا عَلَى سَبَبِ الْقُرْآنِ .
S( وَمُنِعَتْ عَلَى كِتَابَةِ الْمُصْحَفِ ) لِئَلَّا يَكُونَ كَبَيْعِ الدِّينِ وَالْأَكْلِ بِهِ ، وَجَازَتْ عَلَى شَكْلِهِ وَنَقْطِهِ وَتَبَيُّنِ أَرْبَاعِهِ وَأَحْزَابِهِ وَأَثْمَانِهِ وَأَعْشَارِهِ وَنَحْوِ ذَلِكَ كَالْآيَاتِ وَالْوُقُوفِ ( وَجُوِّزَتْ فِيهِ عَلَى عَمَلٍ وَصَنْعَةٍ لَا عَلَى سَبَبِ الْقُرْآنِ ) .
٨٬٨١٦ / ١٧٬٤٣٨