شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

التاسعة الإجارة مدة على عمل كصياغة وخياطة

الجزء ١٨ · صفحة ٤٨٨

وَإِنْ اسْتَأْجَرَهُ أَنْ يَخْدُمَ مُدَّةً مَعْلُومَةً اسْتَخْدَمَهُ حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسِ ، وَلَا يَسْتَخْدِمُهُ بِاللَّيْلِ إلَّا إنْ أَرَادَ الْأَجِيرُ ، وَلِلْأَجِيرِ أَنْ يَعْمَلَ مَا شَاءَ إذَا لَمْ يَكُنْ لِلْمُسْتَأْجِرِ عَمَلٌ ، وَيَخْرُجُ لِلصَّلَاةِ وَمَعَانِيهَا ، وَلَا يُحَطُّ مِنْ أُجْرَتِهِ شَيْءٌ فِي هَذَا الْوَجْهِ .

وَإِنْ اسْتَأْجَرَهُ لِخِدْمَةِ الْبَيْتِ فَهِيَ الطَّحْنُ وَالْخَبْزُ وَالطَّبْخُ وَالسِّقَايَةُ وَالْكَنْسُ وَغَيْرُ ذَلِكَ ، وَاخْتُلِفَ فِي غَسْلِ ثِيَابِ أَهْلِ الْبَيْتِ ، وَقِيلَ : مِنْ خِدْمَةِ الْبَيْتِ ، وَقِيلَ : لَا ، وَمِنْهَا تَنْظِيفُ آنِيَةِ الْبَيْتِ كَالْقَصْعَةِ وَالْقِدْرِ .

٨٬٩٨٨ / ١٧٬٤٣٨