شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب فيما يوجبه عقد الإجارة

الجزء ١٩ · صفحة ١٤

مَا تَحَصَّلَتْ مِنْهُ ، وَإِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ كُلُّهُ لِلْأَجِيرِ لِوُجُودِهِ وَقْتَ عَقْدِ الْكِرَاءِ وَدَخَلَ الْعَمَلُ وَهُوَ بَاقٍ ، فَلَوْ زَالَ بَعْضُ ذَلِكَ كَالْغَلَّةِ ثُمَّ دَخَلَ لَرَجَعَ إلَى عَنَائِهِ إنْ عَلِمَ بِزَوَالِهِ ، وَإِلَّا فَلَهُ قِيمَةُ مَا زَالَ مَعَ نَفْسِ مَا بَقِيَ .

٩٬٠١٤ / ١٧٬٤٣٨