شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في أحكام الطوارئ على الأجير والمستأجر

الجزء ١٩ · صفحة ١٣٤

الْعِتْقِ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ ، وَفِي الْحُكْمِ وَهُوَ قَوْلُ مَنْ قَالَ : مَنْ عَمِلَ بِلَا أَمْرِ مَنْ لَهُ الْعَمَلُ لَهُ الْأَجْرُ إنْ لَمْ يَنْهَهُ ، وَكَانَ مِمَّنْ يَعْمَلُ بِالْأَجْرِ إنْ عَلِمَ رَبُّ الْعَمَلِ ، وَقِيلَ : وَلَوْ لَمْ يَعْلَمْ لِأَنَّ الْمَنْفَعَةَ لَهُ .

( وَإِلَّا ) يَعْلَمُ الْعَبْدُ بِالْعِتْقِ ( فَلَهُ كِرَاءُ مِثْلِهِ عَلَى رَبِّ الْعَمَلِ ) فِيمَا عَمِلَ بَعْدَ الْعِتْقِ ، ( وَيَرْجِعُ ) رَبُّ الْعَمَلِ ( بِهِ عَلَى رَبِّ الْعَبْدِ ) إنْ كَانَ قَدْ أَعْطَاهُ أُجْرَةً عَلَى عَمَلِ الْعَبْدِ ، أَوْ أَعْطَاهُ بَعْضَهَا وَلَمْ يَعْمَلْ إلَّا بَعْدَ الْعِتْقِ ، أَوْ عَمِلَ قَبْلَهُ وَبَعْدَهُ وَكَانَ مَا قَبْلَهُ أَقَلَّ مِمَّا وَصَلَ السَّيِّدَ فَيَرُدُّ مِنْهُ ، وَإِنْ لَمْ يُعْطِهِ شَيْئًا فَلَا رُجُوعَ عَلَيْهِ بِشَيْءٍ .

٩٬١٣٤ / ١٧٬٤٣٨