شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في ضمان الأجير والمكتري

الجزء ١٩ · صفحة ١٩٠

وَمَنْ اكْتَرَى دَابَّةً لِحَمْلِ مَعْلُومٍ إلَى آخَرَ ثُمَّ ضَلُّوا حَتَّى رَجَعُوا إلَى مَا خَرَجُوا مِنْهُ حُسِبَ الْكِرَاءُ عَلَى مَنْ ضَلَّتْ بِهِ ، مِنْ قَائِدٍ أَوْ سَائِقٍ وَلَوْ غَيْرَ رَبِّهَا وَرَبِّ الْمَتَاعِ إنْ كَانَ أَجِيرًا وَإِلَّا فَعَلَى مَنْ أَمَرَهُ مِنْهُمْ ، وَإِنْ أَمَرَاهُ مَعًا لَزِمَهُمَا ، وَإِلَّا لَزِمَ رَبَّ الدَّابَّةِ ، وَإِنْ ضَلُّوا بِقَائِدٍ ضَمِنَ إنْ ضَيَّعَ وَإِنْ غَيْرَ أَجِيرٍ أَوْ مَأْمُورٍ ، وَالْخَبِيرُ مَا أَصَابَ رُفْقَتَهُ بِضَلَالِهِ ، لَا بِغَالِبٍ إنْ أَخَذَ مِنْهُمْ كِرَاءً ، وَإِنْ خَافُوا فَرَجَعُوا إلَى مَا خَرَجُوا مِنْهُ لَزِمَ رَبُّ الْمَتَاعِ مَا سَارَ قَبْلَ الرُّجُوعِ فَقَطْ وَلَوْ رَجَعَ وَاحِدٌ مِنْهُمَا مَعَهَا وَيُجْبَرُ رَبُّ الدَّابَّةِ عَلَى حَمْلِهِ لِأَمْنٍ إنْ أَبَى ، وَلَهُ الْكِرَاءُ عَلَى الرُّجُوعِ بِهَا إنْ أَبَى مِنْهُ إلَّا بِهِ .

S

٩٬١٩٠ / ١٧٬٤٣٨