شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في اختلاف الصانع ورب المصنوع والعامل ورب

الجزء ١٩ · صفحة ٢٤٠

وَأَحَادِيثَ تَحْرِيمِ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ إلَّا بِحَقٍّ ، وَكَذَا مَا بَعْدُ ، وَالتَّفْرِيعُ فِي قَوْلِهِ : فَعَلَى مُدَّعِي الزِّيَادَةِ إلَخْ عَائِدٌ لِلْمَجْمُوعِ لَا لِلْجَمِيعِ لِأَنَّهُ لَا يَصِحُّ بِالنَّظَرِ إلَى قَوْلِهِ : أَوْ انْقِضَائِهَا كَتَرْتِيبِ الْوَيْلِ عَنْ السَّهْوِ عَنْ الصَّلَاةِ ، وَالرِّيَاءِ مَعَ ذِكْرِ الْمَاعُونِ إذَا قُلْنَا : إنَّهُ عَارِيَّةٌ .

٩٬٢٤٠ / ١٧٬٤٣٨