نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة طه

الجزء ١٠ · صفحة ٤٣٢

ومع التحذير من الهلاك بسبب الطغيان، يجيء التذكير بالمغفرة والرضوان لنتدارك به خطايانا، واختيرت صيغة المبالغة "غفّار" مع التوكيد بـ"إن" واللام، تقويةً للرجاء في نفس المذنب حتى لا يقنط من رحمة الله، لانسلاخ الإيمان عن مرتكب الكبيرة حين يرتكبها، كما جاء في الحديث الصحيح، فيتجدد الإيمان الصحيح بعد التوبة، ويكون مقرونا بالعمل الصالح، على أن يلتزم ذلك ويستمر عليه، حتّى يعلو إلى درجة المهتدين، وهي عليا المراتب في إخلاص الطاعة لله والإدمان على مراقبته وخشيته، وذلك يقتضي من المؤمن جهداً متواصلاً. وكان العطف بـ"ثم" التي تدلّ على البُعد، ولكنه يسير على من يسّره الله عليه، والله أعلم.

ميقات الله لموسى، وفتنة السامريّ بالعجل

أ) - النصّ:

/

//////

ب) - التّحقيق اللّغويّ:

٣٬٢٨١ / ٦٬٧٦٧