نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة طه

الجزء ١٠ · صفحة ٤٣٤

(عَلَى أَثَرِي): قرأ الجمهور: (أَثَرِي) بفتحتين، وقرأه رويس عن يعقوب بكسر الهمزة وسكون الثّاء. (بِمَلْكِنَا): قرأه نافع وعاصم وأبو جعفر بفتح الميم، وقرأه ابن كثير وابن عامر وأبو عمرو ويعقوب بكسر الميم، وقرأه حمزة والكسائي وخلف بضمّ الميم، وهي وجوه ثلاثة في هذه الكلمة. (حُمِّلْنَا): قرأه نافع وابن كثير وابن عامر وحفص عن عاصم ورويس عن يعقوب: (حُمِّلْنَا) بضمّ الحاء وتشديد الميم مكسورة، أي حمّلنا من حمّلنا، أو حمّلنا أنفسنا. وقرأ أبو بكر عن عاصم وحمزة وأبو عمرو والكسائي وروْح عن يعقوب: (حَمَلْنَا) بفتح الحاء وفتح الميم مخففة.

د) - من هو السّامري؟

لقد أطال الإمام ابن عاشور في التّعريف بالسّامريّ، ونحن نقتصر على احتمالين أو ثلاثة أوردها في التّعريف به إذ يقول: "يحتمل أن يكون السّامريّ نسبا إلى قرية اسمها السّامرة من قرى مصر، كما قال بعض أهل التّفسير. فيكون فتى قبطي اندسّ في بني إسرائيل لتعلقه بهم في مصر أو لصناعة يصنعها لهم. ويجوز أن تكون "الياء" من السّامري غير "ياء النّسب" بل حرفا من اسم مثل: علي وكرسي، فيكون اسما أصليا أو منقولا في العبرانية، وتكون اللاّم في أوله زائدة.

وذكر القرطبي والزّمخشري خليطا من القصة، أن السّامريّ اسمه موسى بن ظفر -بفتح الظّاء المعجمة وفتح الفاء-، وأنّه ابن خالة موسى عليه السلام أو ابن خاله، وأنه كفر بدين موسى بعد أن كان مؤمنا به".(1)

هـ) - البيان والتّفسير:

(1) 1 - محمد الطاهر بن عاشور، التّحرير والتّنوير: 16/ 280.

٣٬٢٨٣ / ٦٬٧٦٧