سورة الأنبياء
الجزء ١١ · صفحة ٢٨إنها فرضية لا يمكن أن تحدث من الملائكة؛ لأنهم خلق مجرّد من الشّهوات، خلقهم الله لعبادته وهيّأ لهم من مناخ الطّاعة والخضوع لإرادته ما يعصمهم من الوقوع في الخطايا والمعاصي. ومع ذلك لو فرضنا أن وقع أحدهم في ذلك فإنه يناله من النّار ما ينال كل الظّالمين. وفي هذا التّهديد تعريض بالذين ادّعوا ألوهية الملائكة أو ألوهية عيسى؛ لأن الحكم عامّ في قوله تعالى: (كَذَالِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ}، وهو يتناول كل أنواع الظّلم من الشّرك فما دونه من المعاصي. وقانا الله شرّ أنفسنا وشر القوم الظّالمين وشرّ كل ذي شرّ، والله أعلم.
توبيخ المشركين على عدم تدبّرهم لآيات الكون.
أ) - النصّ:
//
//
ب) - التّحقيق اللّغويّ:
٣٬٣٦٨ / ٦٬٧٦٧