سورة المؤمنون
الجزء ١١ · صفحة ٢٠٨- عناد المشركين ووصف ما يلقونه من الوبال؛ لأنهم يقرون بربوبية الله، ولكنهم لا يجرون على مقتضى إقرارهم.
- التّنديد على من جعل لله ولدا أو شريكا والرّدّ عليهم.
- وضع منهج الدّعوة لرسول الله في معاملة النّاس بأن يغض عن سوء معاملة الكافرين له ويدعو للمؤمنين بالمغفرة، وما تخلّل كلّ ذلك في معرض السّورة من مواعظ وحكم، ومن مشاهد يوم القيامة.
بيان صفات المؤمنين، مع ترتيب جزائهم.
أ) - النصّ:
/
/////
ب) - التّحقيق اللّغويّ:
(قَدَ اَفْلَحَ الْمُومِنُونَ}: الفلاح: الظّفر بالمطلوب من وراء كل سعي، وجيء بصيغة الماضي لإفادة التّحقيق والثّبوت. والمؤمن: المصدّق بالله وبالرّسالة واليوم الآخر والعامل بمقتضى ذلك الإيمان. (خَاشِعُونَ}: من الخشوع: الخضوع والتّذلل لله مع سكون الجوارح. (عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ}: (اللَّغْوِ}: الكلام الباطل من كلّ ما هو مستقبح أو لا فائدة فيه. والإعراض: الصّدّ عن الشّيء، وهو من العُرض -بضم العين- أي الجانب تشيح به عن صاحبك. (لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ}: الفرج: سوءة الرّجل والمرأة، وحفظه هو التّعفف عن وضعه في الحرام. (أَوْ مَا مَلَكَتَ اَيْمَانُهُمْ}: أي السّراري. (الْعَادُونَ}: جمع عاد، المتناهي في العدوان. (وَالذِينَ هُمْ ِلأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ}: أمانات: جمع أمانة، كلّ ما يؤتمن الإنسان عليه، كالتّكاليف الشّرعية أو ودائع النّاس. والعهد: ما عقده الإنسان على نفسه نحو ربّه أو مع النّاس. (رَاعُونَ}: مفرده راع، من الرّعي، وهو الحفظ والصّيانة. (الْفِرْدَوْسَ}: أعلى الجنة، وأصله: البستان الواسع الجامع لأنواع الثّمار.
ج) - أوجه القراءة:
(لأَمَانَاتِهِمْ}: قرأ الجمهور بصيغة الجمع، وقرأه ابن كثير: (لأَمَانَتِهِمْ) بالإفراد باعتبار المصدر. (عَلَى صَلَوَاتِهِمْ}: قرأ الجمهور بصيغة الجمع، وقرأه حمزة والكسائي وخلف: (عَلَى صَلاَتِهِمْ) بالإفراد.