سورة المؤمنون
الجزء ١١ · صفحة ٢٤٢كان عيسى وأمّه معجزة خارقة للعادة، إذ أنجبت مريم وليدها من غير أب -بإذن الله تعالى- كما تقدمت قصّتها مفصّلة في سورة مريم، وإذ واجهت به قومهما، وكان منهم ما كان من البهتان والشّتم والمضايقة، فقد بيّن الله لطفه بهما وكيف أنقذها من المكر والإذاية بتوفير القرار الآمن لهما في ربوة من الأرض مرتفعة وما بها من مياه جارية، ولم يحدّد النّصّ مكان تلك الرّبوة؛ لأن المهمّ هو الإشادة برعاية الله لمريم ووليدها، وأيّا كان مكانها فهو بلا شكّ لا يعدو المناطق التي تقلبت فيها مريم ما بين مصر ودمشق وبيت المقدس، والله أعلم.
مبادئ التّشريع واحدة، والأتباع يتفرّقون.
أ) - النصّ:
/
///
ب) - التّحقيق اللّغويّ:
٣٬٥٨٢ / ٦٬٧٦٧