سورة المؤمنون
الجزء ١١ · صفحة ٢٤٣(كُلُواْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ}: الأمر في: (كُلُواْ) للإباحة، و (الطَّيِّبَاتِ}: ما يستطاب ويستلذّ من المآكل من كلّ ما هو حلال، وذلك ضدّ الرّهبانية والزّهد. (وَأَنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمُ أُمَّةً وَاحِدَةً}: الأمة بمعنى الملّة والشّريعة. و (أُمَّةً}: بقراءة النّصب على الحال، وبقراءة الرّفع تكون بدلا من: (أُمَّتُكُم}، وإمّا خبر لمبتدأ محذوف، والتّقدير: هي أمّة واحدة. (فَتَقَطَّعُواْ أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا}: التّقطيع: الشدّة في القطع. و (أَمْرَهُمْ}: بمعنى تفرقوا في أمور دينهم. (زُبُرًا}: منصوب على الحال، جمع: "زبور"، بمعنى الكتاب، استعير للدّين. (كُلُّ حِزْبِم بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ}: الحزب: الجماعة تجتمع على أمر من اعتقاد أو عمل، والفرج: شدة المسرّة. (ذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ}: ذرْ بمعنى: اترك، مضارعه "يذر"، ولم ينطق العرب بالماضي. والغمرة: الماء الذي يغمر العَامة بحيث يغرق، والمقصود بها انغماسهم في الضّلالة والكفر. و"حِينٍ": فترة من الزّمن تطول أو تقصر. (اَيَحْسِبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِن مَّالٍ وَبَنِينَ، نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ}: الاستفهام إنكاري. الإمداد هو العطاء، و"مِن": بيانية. والمسارعة: التّعجيل. "فِي" للظرفية المجازية تشبيها للخيرات بطريق تقع فيه المسارعة.
ج) - أوجه القراءة: