نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة النّور

الجزء ١١ · صفحة ٣٨٢

مما يرشد إلى نور الله النّظر في ملكوته

أ) - النّص:

/

/

/

/

/

/

/

/

/

/

ب) - التّحقيق اللّغويّ:

(صَآفَّاتٍ}: أي الطّير باسطات أجنحتها في الهواء. (يُزْجِي}: إزْجاء السحابَ يسوقه، يقال: البقرة تزجي ولدها أي تسوقه. وزَجَا يزجو زَجاءً الخراجُ إذا تيسّرت جبايته. (يُؤَلِّفُ بَيْنَه}: أي يجمعه حتى يصير كثيفا. (رُكَاماً}: مشتق من الرّكْم، أي الجمع والضمّ، أي بمعنى مركُوم مجتمعٌ بعضه فوق بعض، قال تعالى: (وَإِنْ يَّرَوْا كِسْفاً مِّنَ السَّمَآءِ سَاقِطاً يَقُولُواْ سَحَابٌ مَّرْكُومٌ) (الطّور:44). (الْوَدْقَ}: يحتمل معنيين: البرق أو المطر، يقال: ودَقتِ السّحابة أي أمطرت. (مِنْ خِلاَلِهِ}: خِلال جمع خلَل، وهي الفُرَج ومخارج القطر منه، فالسّحاب شبيه بالغربال لتوزيع قطرات الماء حتى لا تفسد ما في الأرض. (بَرَدٍ}: الماء يتجمّد من شدة البرد. (سَنَا بَرْقِهِ}: السّنَا -بالقصر- ضوء البرق وبريق النّار، والسّناء … -بالمدّ- الشّرف والرّفعة، جمع ذلك ابن زيدون في هذا البيت:

يا أخا البدر سناءً وسَنًا … رحمَ الله زمانا أطلعك

(دَآبَّةٍ}: ما دبّ على وجه الأرض من مختلف الحيوانات. (ءَايَاتٍ مُّبَيِّنَاتٍ}: تستعمل الآية في القرآن ويقصد بها علامات قدرة الله على صفحة الكون مما خلقه وأبدع صنعه، فهي آيات صامتة، ويقصد بها آيات الوحي المنزّل من القرآن، وهي الآيات النّاطقة، وهي المقصود في هذه الآية لاستعمال فعل: (اَنزَلْنَا}، وكونها مبينات لأنها واضحة محكمة لا لبس فيها.

ج) - أوجه القراءة:

٣٬٧٢٢ / ٦٬٧٦٧