سورة الفرقان
الجزء ١١ · صفحة ٤٩٨فلا كرامة لهذا الإنسان إلا في حظيرة الإيمان بخالقه وارتباطه بمنهجه القويم؛ لأن الكفر والضّلال ذلة وهوان، ورسول الله هو الهادي الأمين في موكب البشرية على طريق الإيمان والإسلام لله.
وجيء بالخطاب على لسانه لما في ذلك من التّسلية لنفسه الشّريفة وإمداده بالقوة الرّوحية في البلاغ والدعوة.
والحمد لله رب العالمين.
والله أعلم
b
تمّ بحمد الله الجزء التاسع،
ويليه بإذن الله تعالى الجزء العاشر،
من بداية سورة الشّعراء.
٣٬٨٣٨ / ٦٬٧٦٧