نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة الشّعراء

الجزء ١٣ · صفحة ٥٦

أ) - النصّ:

/

/

/

/

/

/

/

/

ب) - التّحقيق اللّغوي:

(كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ): عاد اسم لقبيلة هود عليه السلام وهو اسم لجدّها الأعلى، وأُنّث الفعل: (كَذَّبَتْ) على اعتبار القبيلة. (أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ _ايَةً تَعْبَثُونَ): الاستفهام إنكاريّ. الرّيع: المكان المرتفع، ويطلق على الطّريق والفج بين الجبلين. والآية: العلامة الدّالة على الطّريق، وتطلق على المصنوع العجيب مما يدّل على مهارة صانعه. (تَعْبَثُونَ): من العبث، أي فعل ما لا فائدة فيه. فقيل: إن الآية بمعنى القصور الفخمة العالية، كانوا يجلسون على شرفاتها ليصدّوا النّاس عن دعوة هود. (وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ): المصانع: جمع مصنع، مشتق من صنع على وزن مفعل، للمبالغة، فهو اسم مكان أو مصدر ميمي، والصّنع هو إتقان العمل يقال: رجل صَنَع -بفتحتين- وامرأة صَناع، فقيل في المصانع هنا أنها جوابي للمياه أو هي قصور مشيّدة يتحصّنون فيها كأنهم لا يموتون. (وَإِذَا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ): البطش: الأخذ بعنف وشدة. (جَبَّارِينَ): حال: وهو جمع "جبّار"، الذي يفرط في الأذى والمكر. (وَاتَّقُواْ الذِي أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ): بمعنى أعطاكم ما تعرفونه بالمحسوس.

ج) - أوجه القراءة:

٣٬٩٠٠ / ٦٬٧٦٧