سورة النّمل
الجزء ١٣ · صفحة ١٢٦وبذلك يُسدل السّتار على هذا المشهد البديع ليرفع مرّة أخرى، لمتابعة ما يقع من حوار بين الملكة وحاشيتها، ولا شك أنّ في هذه القصّة الشّيّقة بين الهدهد وسليمان ما يكون فيه عبرة لنا وموعظة، مما بيّنا بعضه خلال التّفسير، وتظهر قدرة الله وفضله على سليمان في ما كان يفهمه من منطق الطّير، حتى لكأنّه يخاطب إنسيّا مثله، ثم الأعجب من ذلك في تلك القدرة التي مكّن الله بها ذلك الطّائر الفذّ من إدراك أحوال الأقوام والأمم حتى في طقوسها الدينية ومعتقداتها، وكيف له أن يميّز بين الحقّ والباطل منها، فسبحان من أعطى كلّ شيء خلقه ثم هدى، والله أعلم.
جواب بلقيس على كتاب سليمان، ورَدَّةُ فعله
أ) - النصّ:
////////
ب) - التّحقيق اللّغوي:
٣٬٩٧٠ / ٦٬٧٦٧