سورة الرّوم
الجزء ١٣ · صفحة ٣٩١الاستفهام للإنكار، وهو في معنى النّفي أن لا يعتبر المشركون ممن تقدم، وصفهم بعدم التّوازن في مواجهة السّراء والضّراء إذ عميت أبصارهم عن حكمة الله وسنته في تصريف الأرزاق بين عباده بسطا لها وتوسيعا لمن أراد الله أن يختبرهم بذلك، أو تضييقا على من يعلم الله أنّ صلاحهم في ذلك، وتلك حالات تتعاور النّاس وفق حكمة الله وإرادته، لا دخل فيها للإيمان ولا للكفر، ولا متعلّق فيها لمحبة الله ولا لكرهه، والمؤمن يردّ الأمر في ذلك كله إلى الله، فلا يفرح ولا يقنط، بل هو الرّضى بحكمة الله وعدله، وذلك ما يفيده التّعقيب بقوله: (إِنَّ فِي ذَالِكَ ءَلاَيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُومِنُونَ)، والله أعلم.
التّرغيب في الإحسان إلى ذوي الحاجات،
والنّهي عن الكسب الحرام.
أ) - النصّ:
/
/
/
/
/
ب) - التّحقيق اللّغوي:
٤٬٢٣٥ / ٦٬٧٦٧