سورة سبأ
الجزء ١٤ · صفحة ١٧٩أ) - (ءَامِنتُم مَّن فِي السَّمَآءِ اَنْ يَّخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ، أَم اَمِنتُم مَّن فِي السَّمَآءِ اَنْ يُّرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِي) (الملك: 16 - 17).
ب) - (أَفَأَمِنتُمُ أَنْ يَّخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ الْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا ثُمَّ لاَ تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلاً، أَمَ اَمِنتُمُ أَنْ يُّعِيدَكُمْ فِيهِ تَارَةً أُخْرَى فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفًا مِّنَ الرِّيحِ فَيُغْرِقَكُم بِمَا كَفَرْتُمْ ثُمَّ لاَ تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعًا) (الإسراء: 68 - 69).
قوله في التعقيب هنا: (اِنَّ فِي ذَالِكَ ءَلاَيَةً لِكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ) هو لتعليل الاستفهام الإنكاري، إذ المفروض أنّ التّدبّر في تلك المخلوقات العجيبة من السماء والأرض من شأنه أن يجعل العبد ينيب إلى ربّه كلّما استحوذت عليه الغفلة أو امتلكه الغرور بما عنده من العلم؛ لأنّ النّظر الواعي بالعقل الحصيف أو السماع الرهيف لنصح الناصحين غالبا ما يؤثر في سلوك الإنسان، فيهتدي إلى طريق الله فيكون من الفائزين. فاللهم اجعل صمتي فكرا، ونطقي ذكرا، ونظري عبرا، والله أعلم.
من المنيبين إلى الله داود وابنه سليمان.
أ) - النصّ:
/
///////
ب) - التّحقيق اللّغوي: