نفحات الرحمن في رياض القرآن (مبوب حسب السور) [ناقص] محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

سورة فاطر

الجزء ١٤ · صفحة ٢٤٦

هذا الفريق قد طوى النّصّ ذكره، ولكنه مفهوم من قوله تعالى: (فَإِنَّ اللهَ يُضِلُّ مَنْ يَّشَآءُ وَيَهْدِي مَنْ يَّشَآءُ)، أي إنه تعالى هو خالق أسباب الهداية والضلال وفق ما اختاره الإنسان لنفسه، فليس الفريقان سواء عند الله، وليس لك من أمرهما شيء، لأن الله عليم بما يصنعون، فهو الذي يجازي كل فريق بما يستحقه، وفي ذلك من التسلية للرسول ولكل داع إلى الله ما يحدّد مهمّة الدعوة ويبيّن تبعاتها. واختار فعل: (يَصْنَعُونَ) للدلالة على حبك المكائد ونصب الشراك، والله أعلم.

من دلائل القدرة الإلهية لإثبات البعث.

أ) - النصّ:

/

/////

ب) - التّحقيق اللّغوي:

٤٬٥٥٨ / ٦٬٧٦٧