هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

3

الجزء ١٠ · صفحة ٤٨٦

﴿ وما جعل أدعياءكم أبناءكم ﴾ وكانوا فى الجاهلية تبنون من عجبهم وجهة او شجاعته او خصلة منه ويرث كواحد من اولاد من تبناه ويرثه هو ونسخ ذلك بهذه وقيل نزلت فى شأن تزوج رسول الله A زينب بنت جحش وكانت تحت زيد بن حارثة وقول المنافقين تزوج محمد امرأة ابنه وهو ينهي عن ذلك الناس فأبطل الله التبنى وبين انه ليس حكم المتنبى حكم الولد الحقيقي ، كما قال ﴿ ذلكم قولكم ﴾ الخ وادعياء جمع دعي فعيل بمعنى مفعول وانما جمع على افعلاء مع ان افعلاء جمع لفعيل بمعنى فاعل كتقي وأتقياء ووليى وأولياء للمشابهة اللفظية وهو شاذ غير مقيس اما اعتلال اللام فموجود وهو شرط .

﴿ ذلكم قولكم بأفواهكم ﴾ كالهذيان لا حقيقة له فان المدعو ليس ابن حقيقة والزوج ليست بأم حقيقة .

﴿ والله يقول الحق ﴾ فى ذك .

﴿ وهو يهدي السبيل ﴾ سبيل الحق أى يرشد اليه وذكر بعض ما هو الحق وسبيل الحق بقوله :

﴿ ادعوهم لآبائهم ﴾ انسبوهم لآبائهم مثل زيد بن حارثة افادت انه لا يجوز نسبه من له اب الى امه لأن الآية ولو كانت فى النهي عن نسبة احد الى من يتبناه لكن لظفها عام فى مفهوم النهي عن نسبته الى غير ابيه مطلقا بالتبنى او بغير التبنى والى امه ولا فرق فى ذلك بين ان يكون منسوبا بالنداء او بغير النداء بحضرة احد او بغيره ففيها الرد على اصحاب حساب المريض وبعض الفلكيين وغيرهم فى النسبة الى الأمر غي اني رأيت فى المواهب عن الحميدي ان فاطمة Bها اتت رسول الله A تشكوا ما تلقى من ضربان الضرس فادخل سبابته اليمنى فوضعها على السن الذي يألم فقال

٤٬٩٨٦ / ٧٬٦٨٠