هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

66

الجزء ١٢ · صفحة ٣٥٦

﴿ هَلْ ﴾ أي ما ﴿ يَنظُرُونَ ﴾ أي ينتظرون كما نقول في قوله ﴿ إلى ربها ناظرة ﴾ أي منتظرة متشوقة الى رحمة ربها والواو لقريش

﴿ إِلاَّ السَّاعَةَ أَن تَأْتِيَهُم بَغْتَةً ﴾ فجأة ومصدر ( ما ) بعد ( أن ) بدل اشتمال من الساعة أي هل ينظرون الا الساعة اتيانها أي ما ينتظرون الا اتيان الساعة

﴿ وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ ﴾ بوقت مجيئها أو هم غافلون عنها بالدنيا وانكارها وليس بتوكيد لمعنى البغتة لامكان اتيانها بغتة وهم فطنون

٥٬٨٥٦ / ٧٬٦٨٠