75
الجزء ١٢ · صفحة ٣٦٥﴿ لاَ يُفَتَّرُ ﴾ لا يخفف العذاب أو لا ينقص يقال فترت الحمى سكنت عنه قليلاً أو نقص حرها أو بردها والتشديد لتعديه ﴿ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ ﴾ أي في العذاب وقرئ ( فيها ) أي في جهنم ﴿ مُبْلِسُونَ ﴾ ساكتون سكوت يأس لانهم آيسون من الرحمة .
وقال بعض أي منقطعو الرجاء آيسون وقيل مبعدون يائسون من الخير .
وعليه قتادة ولا خروج ولا موت قال الضحاك يجعل المجرم في تابوت من نار ويردم عليه فيبقى فيها خالداً لا يرى ولا يرى
٥٬٨٦٥ / ٧٬٦٨٠