هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

85

الجزء ١٢ · صفحة ٣٧٥

﴿ وَتَبَارَكَ ﴾ تعظم

﴿ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَات وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ﴾ كالهواء

﴿ وَعِندَهُ ﴾ لا عند غيره

﴿ عِلْمُ السَّاعَةِ ﴾ أي علم بالقيامة التى تقوم الساعة فيها

﴿ وَإِلَيْهِ ﴾ لا الى غيره ﴿ تُرْجَعُونَ ﴾ للجزاء وفيه التفات عن الغيبة الى الخطاب للتهديد وذلك قراءة نافع وابن عامر وأبي عمرو وعاصم وروح وبعض قرأ للبناء للفاعل وقرأ الباقون بالمثناة تحت مبنيا للمفعول وقريء ( تحشرون ) بالتاء الفوقية .

قال النضر بن الحارث ونفر معه ان كان ما يقول محمد حقاً فنحن نتولى الملائكة فهم أحق بالشفاعة من محمد فنزل قوله .

٥٬٨٧٥ / ٧٬٦٨٠