هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

87

الجزء ١٢ · صفحة ٣٧٧

﴿ وَلَئِن سَأَلْتَهُم ﴾ قيل أي العابدين أو المعبودين أو الكل والحق ان المراد العابدين المشركين

﴿ مِّن خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللهُ ﴾ أي خلقهم الله أو الله خلقهم

﴿ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ ﴾ أي كيف يصرفون عن عبادته

٥٬٨٧٧ / ٧٬٦٨٠