19
الجزء ١٢ · صفحة ٤٠١﴿ وَأَن لاَّ تَعْلُواْ ﴾ أي لا تستكبروا وان كما مر ﴿ عَلَى اللهِ ﴾ بالاستهانة برسوله ووحيه ﴿ إِنِّي ﴾ بفتح الياء عند نافع وابن كثير وأبي عمرو واسكانها عند غيرهم
﴿ آتِيكُم بِسُلْطَانٍ ﴾ برهان ﴿ مُّبِينٍ ﴾ واضح على صدقي وهذا تعليل استئنافي للنهي وآتي مضارع أو اسم فاعل ولما كان من شأن من يؤدي اليه شيء أن يكون أميناً قال بعد ذكر التأدية ﴿ إني لكم رسول أمين ﴾ ولما كان الاستعلاء ناشئاً عن تحقير المستعلى عليه وعدم سلطانه قال ﴿ إِنِّي آتِيكُم بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ ﴾ ولما قال هذا توعدوه بالقتل فقال
٥٬٩٠١ / ٧٬٦٨٠